بيان صادر عن أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعهم الـ 29 الذي عقد اليوم الأربعاء الموافق28 أكتوبر 2026م في مدينة المنامة بمملكة البحرين
أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها يمثلان ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، مشددين على أن وحدة الصف الخليجي هي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت بين دولنا، تزداد أهميتها في ظل الأوضاع الراهنة لمواجهة التحديات وتداعياتها. كما أكد الوزراء على رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، مشددين على أهمية تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة بكل دولة من خلال تطبيق الأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة المعتمدة لدى دول المجلس، ووفق الإجراءات المتبعة في كل دولة. ودعا الوزراء، المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم وتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب نشر أو تداول المحتوى المسيء أو المضلل مؤكدين أن خصوصية المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف، وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب دول المجلس، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
28/10/2026 الأربعاء
أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها يمثلان ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، مشددين على أن وحدة الصف الخليجي هي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت بين دولنا، تزداد أهميتها في ظل الأوضاع الراهنة لمواجهة التحديات وتداعياتها. كما أكد الوزراء على رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، مشددين على أهمية تكثيف رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبيها من قبل الجهات المختصة بكل دولة من خلال تطبيق الأنظمة الوطنية والقرارات والأنظمة الخليجية ذات الصلة المعتمدة لدى دول المجلس، ووفق الإجراءات المتبعة في كل دولة. ودعا الوزراء، المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم وتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب نشر أو تداول المحتوى المسيء أو المضلل مؤكدين أن خصوصية المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف، وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب دول المجلس، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عُقد اليوم في مملكة البحرين بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس وحضور معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام. وناقش الاجتماع عدداً من القضايا والمبادرات الإعلامية المدرجة على جدول الأعمال أبرزها المبادرات والمشاريع المقترحة ضمن الخطة الاستراتيجية للتعاون الإعلامي الخليجي المشترك 2023–2030 في مجالات الإعلام الدولي والإعلام الإلكتروني ووكالات الأنباء والإذاعة والتلفزيون إلى جانب إعداد دليل استرشادي ومعايير وضوابط موحدة للمحتوى والخطاب الإعلامي الخليجي بالإضافة إلى مبادرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن تنظيم المنتدى الإعلامي لدول المجلس مع جمهورية مصر العربية. كما بحث الاجتماع مقترح المؤسسة القطرية للإعلام بشأن تنظيم برامج ودورات تدريبية ولقاءات إعلامية تستهدف طلبة الإعلام في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي ضمن فعاليات وأنشطة "الدوحة عاصمة للإعلام العربي 2027" إلى جانب اعتماد موازنة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك وموازنة جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج للعام المالي 2027. واطّلع الاجتماع على عدد من المقترحات والموضوعات الإعلامية الأخرى التي من شأنها تعزيز وتطوير سبل التعاون الإعلامي بين دول مجلس التعاون بما يخدم الرسالة الإعلامية الخليجية المشتركة.
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبد العزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام مع سعادة السيد تساو شياولين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين الجانبين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام ندوتين توعويتين لطلبة جامعة لوسيل، يومي 20 و21 أكتوبر الجاري، ضمن الأنشطة الميدانية لمبادرة "نهج" التي تهدف إلى صناعة المحتوى الهادف في منصات ووسائل الإعلام الرقمية، وترسيخ القيم والاستخدام المسؤول للمنصات. حيث خُصصت الندوة الأولى لطالبات جامعة لوسيل والثانية لطلابها، بهدف تعزيز المسؤولية الرقمية لدى الشباب، وتشجيعهم على التحقق من المعلومات، وتوظيف المنصات بصورة إيجابية، وإنتاج محتوى هادف ينفع ويثري العقول بالعلم والمعرفة، ويعكس القيم المجتمعية والهوية الوطنية. وتضمنت ندوة اليوم الأول، المخصصة للطالبات، مشاركة سفيرتي المبادرة الدكتورة حنان الفياض والدكتورة عائشة الكواري، وتناولتا أهمية الوعي بالمحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية، ودور الفتيات في التعامل مع الرسائل الإعلامية بمسؤولية، إلى جانب تأثير الكلمة والصورة في تشكيل الوعي المجتمعي وأهمية الالتزام بالقيم والهوية الوطنية حين صناعة المحتوى وتداوله. وخُصصت ندوة اليوم الثاني للطلاب، بعنوان نهج وبقيمنا نلتزم بمشاركة سفيري المبادرة الدكتور عبدالرحمن الحرمي والإعلامي فداء الدين يحيى، وركزت على خصائص المحتوى الهادف ومقومات صناعته والنهج السليم للمحتوى الهادف، بالإضافة إلى إيصال رسائل المبادرة وأهمية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية، بما يسهم في نشر المعرفة وترسيخ القيم والسلوكيات المسؤولة في المجتمع والحفاظ على سلامة الآخرين وخصوصياتهم. وشهدت الندوتان تفاعلًا من طلبة جامعة لوسيل، في إطار الاهتمام بتنمية الوعي الإعلامي والرقمي لدى الشباب، وترسيخ دورهم في بناء بيئة رقمية أكثر وعيًا ومسؤولية. وتضمنت الندوات عرض عدد من الفيديوهات التوعوية التي تحمل رسائل هادفة، إلى جانب استبيان لقياس مدى وعي المشاركين بمفاهيم صناعة المحتوى الرقمي المسؤول ومدى تفاعلهم معها. وحضر الندوة الأستاذ الدكتور نظام هندي رئيس جامعة لوسيل والدكتور آدم فضل الله وكيل الجامعة، كما حضر من المؤسسة القطرية للإعلام السيد أحمد عبدالله العطية مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال والسيد فيصل محمد مدير إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والمسؤولين بالمؤسسة. وتندرج هذه اللقاءات ضمن سلسلة الأنشطة التوعوية التي تنظمها المؤسسة القطرية للإعلام في إطار مبادرة “نهج”، بالتعاون مع شركائها من الجهات الوطنية، لنشر ثقافة المسؤولية الرقمية ودعم المحتوى الإعلامي الهادف ودوره في خدمة المجتمع.